|
|
|
| تكتمل منظومة التطوير بمصر للطيران بإنشاء (Cargo City) وتطبيق الـ “E-Fright” |
كتب: شرين ممدوح قامت جريدة أنباء النقل البحري في سبقاً لها بإجراء حواراً خاصاً جداً مع السيد اللواء طيار أسعد درويش رئيس قطاع شركة مصر للطيران للرد على كافة الاستفسارات التي تواجه العاملين بالشحن الجوي وهذا ليس بالغريب على شخص سيادته المعروف بالتعاون والاستجابة السريعة لكافة مطالب وتساؤلات العاملين بالسوق الملاحي والشحن الجوي.
أكد سيادته في بداية حديثه بأن مجمع بضائع مصر للطيران والذي أنشئ منذ عام 1981 لم تطله يد التطوير حتى عام 2008 في مقابل الزيادة المطردة في تطور هذه الصناعة بشكل قوي الأمر الذي أدى إلى ضرورة التطوير والتحديث لمجاراة التطوير الحالي.
وقال: إن طاقة البضائع المتاحة بمجمع بضائع القاهرة 100 ألف طن في العام، أما مصر للطيران فيتعدى شحنها 150 ألف طن في العام كصادرات وواردات ومن هنا بدأ التفكير في عمل تطوير سريع لجميع البنية التحتية والأساسية في هذا المجمع، ولتتمشى مع المنظومة التي أطلقتها الإياتا لتبسيط الإجراءات بداية بالركاب ووضعت منظومتها عام 2007 ولاستكمال منظومة الشحن الإلكتروني E Fright عام 2010.
وأشار إلى قيام السيد وزير الطيران بعمل خطة عمل للوصول بمطار القاهرة الدولي إلى مطاراً محورياً سواء للركاب والبضائع. كما وضع الوزير دراسة كاملة لاستراتيجية الشحن الجوي للنمو بالشحن الذي يتراوح ما بين 200 – 300 طن في العام لتصل إلى المليون، وشملت الخطة على التوصية بإنشاء قرية بضائع مصرية على المستوى العالمي مع إنشاء قرى أخرى بالشمال والجنوب.
وفي ضوء هذه الخطة بدأ التفكير في مشروع قرية البضائع (Cargo City) أسوة بدبي وعدداً من الدول الأخرى فتم الاستعانة بعدد من الخبراء بالخارج لوضع استراتيجية للنهوض بمجال الشحن الجوي.
وقال لقد أنشئت بالفعل قريتين للبضائع بمدينتي الأقصر وبرج العرب وسيتم افتتاحهما خلال شهرين، هذا بالإضافة إلى تطوير الشركة الوطنية لمواكبة التطوير خاصة بعد الانتهاء من قرية البضائع الجديدة.
وأكد اللواء طيار أسعد درويش بأن قرية البضائع الجديدة سيتواجد بها كيانان إحداهما الكيان القومي ممثلاً في مصر للطيران والآخر الكيان الذي أنشئ حديثاً وهو شركة ميناء
القاهرة الجوي للشحن الجوي وهما المسئولين عن الشحن الجوي داخل جمهورية مصر العربية.
وتم وضع خطة بالاستعانة بخبراء من خط (لوفتهانزا) ووضع الشكل العام للمجمعات وتأهيل الكوادر البشرية وإعادة تكنولوجية المعلومات وتم تكلفة هذا التطوير بـ 60 مليون جنيه وتم الانتهاء من المرحلة الأولى واستلام مباني الصادر مع تطوير مباني الوارد.
وأشار على أنه سيتم الانتهاء من تطوير مجمع البضائع مع بداية عام 2011 لمواكبة قرية البضائع الجديدة والتي سينتهي العمل فيها عام 2012، هذا عن التطوير الشامل الذي تمر به شركة مصر للطيران مؤخراً.
عن مواكبة الأزمة الاقتصادية أكد درويش إن مصر للطيران ساعدت الشاحنين لتخطي هذه الأزمة بتقديمها طاقة وأسعار مناسبة لتواجدهم بالخارج، وقد ضغطت مصر للطيران.
على أسلوب العمل لترشيد المصروفات وبالفعل نجحت في تحقيق أرباح في نهاية عام 2009.
أضاف أن مصر للطيران استطاعت تخطي الأزمة وتمكنت أيضاً من التطوير خلال هذه الفترة على عكس شركات أخرى لم تتمكن من التطوير أثناء الأزمة، ولم يتم استغناء مصر للطيران عن العمالة والذي يعد هدفاً قومياً لها.
أكد أن مصر للطيران ضمن منظومة قومية يضغط عليهما من وزارة التجارة لتقديم أسعار مناسبة جداً للمصدرين للتواجد بالأسواق العالمية مع الضغط على الشركات الأجنبية التي لديها خطوط منتظمة لتقديم أسعار أقل.
وأشار في حديثه بأن مصر للطيران أصبحت هي السقف في أسعار الشحن لباقي الشركات
وبهذا تمكنا من عمل منظومة داخل السوق يحتذي بها.
أضاف أن مصر للطيران قد طورت النظم الخاصة بها فقد أطلقت العام الماضي نظام (E Fright) واعتمد الشحن بمصر كشحن إلكتروني.
رداً على لجنة الشحن الجوي بضرورة فتح الباب للقطاع الخاص لإنشاء قرى البضائع أكد اللواء طيار أسعد درويش أنه لا يوجد حكر على إنشاء هذه القرى ولكنها متواجدة بالمطارات لزيادة العائد وبالفعل توجد قرى بضائع قطاع خاص مثل قرية بضائع العالمية.
وقال: إن تطبيق مبدأ السماوات المفتوحة أمر ضروري ولكن بعد تقوية الكيانات الوطنية وجعلها على نفس المستوى الأجنبي وإلا سيتم القضاء عليها، ففتح السماوات هو مجرد تبادل منفعة لا يتم إلا عند التكافؤ.
أضاف أن (E Fright) ليس له علاقة بالسماوات المفتوحة، فالأول أمر ضروري لإتمام الإجراءات إلكترونياً وإتباع نظام الإفراج الجمركي المسبق وتبسيط الإجراءات.
|
|
|
| |
|
 |
|